هل أنت مشغول…ولكنك لست سعيدا؟
في عالم اليوم سريع الخطى، يندفع الكثير منا باستمرار – حيث يقومون بالتنقل بين قوائم لا نهاية لها من المهام، ويكافحون الإرهاق ويكافحون من أجل إيجاد مساحة للفرح. في هذا الحدث الخاص، ستكشف البروفيسور كاسي هولمز كيف يمكننا استعادة السيطرة على وقتنا وإعادة اكتشاف ما يجعلنا نشعر حقًا أننا على قيد الحياة.
بالاعتماد على أحدث الأبحاث والقصص الشخصية، ستشارك Cassie استراتيجيات عملية لمساعدتك على التوقف عن الشعور بضيق الوقت والبدء في العيش بشكل أكثر تعمدًا. ستتعلم لماذا لا يعني المزيد من النشاط دائمًا المزيد من الإنجاز – وكيف أن إجراء تغييرات صغيرة في الطريقة التي تقضي بها ساعاتك يمكن أن يؤدي إلى حياة أكثر سعادة.
سواء كنت غارقًا في الانشغال أو تريد ببساطة استخدام وقتك بحكمة أكبر، فإن هذا الحدث يقدم رؤى مدعومة علميًا وأفكارًا ملهمة لمساعدتك على الشعور بمزيد من الحضور والهدف والمحتوى.
تم تسجيل هذه المحادثة مع الدكتور مارك ويليامسون في حدث مباشر للعمل من أجل السعادة في 17 سبتمبر 2025.
عن المتحدث
كاسي هولمز هي أستاذة في كلية أندرسون للإدارة بجامعة كاليفورنيا، ومعلمة وباحثة حائزة على جوائز – ومؤلفة كتاب “ساعة أكثر سعادة: كيف تتغلب على التشتيت، وتوسع وقتك، وتركز على ما يهم أكثر”. يتناول بحث كاسي أسئلة مثل كيف يؤدي التركيز على الوقت (بدلاً من المال) إلى زيادة السعادة، وكيف يتغير معنى السعادة على مدار حياة الفرد، ومدى السعادة التي يستمتع بها الناس من التجارب غير العادية مقابل التجارب العادية. تم نشر أعمال كاسي في مجلات أكاديمية رفيعة المستوى مثل العلوم النفسية ومجلة أبحاث المستهلك. ظهرت أعمالها أيضًا في الإذاعة الوطنية العامة وفي منشورات مثل The Economist وNew York Times وWall Street Journal وFinancial Times وScientific American.
قام البروفيسور هولمز بتطوير وتدريس دورة تطبيق علم السعادة في تصميم الحياة، والتي أصبحت واحدة من الدورات الأكثر شعبية في جامعة كاليفورنيا. من خلال استخلاص الأفكار من الأبحاث في علم النفس واتخاذ القرارات السلوكية، توفر هذه الدورة للطلاب أفكارًا وأدوات لتطبيقها لتحسين حياتهم اليومية وتصميم حياتهم المهنية وحياتهم بشكل عام. لديها أيضًا درجة الدكتوراه. من كلية الدراسات العليا في إدارة الأعمال بجامعة ستانفورد، ودرجة البكالوريوس من كولومبيا.
اكتشاف المزيد من استشارات أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

